بلا علامة مائية، لأنه ملف آخر من الأصل
يخزّن تيك توك كل فيديو مرتين. في النسخة التي تقف خلف زر «حفظ الفيديو» عنده يكون الشعار المتحرك واسم صاحب المنشور مطبوعين داخل الصورة نفسها، وفي النسخة التي يبثها مشغّل الويب، أي التي تشاهدها وأنت تتنقل، لا يوجد أي منهما، فعلامة مائية داخل تطبيق تيك توك نفسه لا معنى لها. نحن نقرأ الثانية. لا شيء يُقتطع، ولا يُطمَس، ولا يُطلى، ولا يُعاد ترميزه، لأنه لا شيء يُحذَف من الأساس: هو ملف مختلف منذ البداية. أما النسخة المدموغة فمعروضة كذلك، في صف إضافي واحد مكتوب عليه ما هو، لمن يريد إعادة النشر مع إظهار صاحب العمل.